تمكنت البحرين أن تنجز العديد من النجاحات التي لا يسعنا الحديث عنها لوفرتها ولله الحمد، وهنا أخص بالذكر ما تتولاه المرأة البحرينية، المحافظة على هويتها الوطنية وتقاليدها الأصيلة من دور طليعي ساهم في تشكيل الصيغة العصرية والمتحضرة لدولتنا المدنية متجاوزين بذلك مرحلة التمكين والدعم والمطالبة بالحقوق إلى مرحلة نشهد فيها حضورًا متقدمًا ومسؤولاً للمرأة البحرينية تتمتع فيها بحقوقها الإنسانية كاملة وتعمل مع أخيها الرجل على قاعدة من الشراكة المتوازنة في البناء التنموي، وهو أمر ليس بغريب عليها فهي الرائدة والمربية.